السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي
510
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة
فيضرب عنقه ، فذلك اليوم هو الوقت المعلوم ( 1 ) . وقوله تعالى : قل ما أسئلكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين ( 86 ) إن هو إلا ذكر للعالمين ( 87 ) ولتعلمن نبأه بعد حين ( 88 ) 13 - تأويله : ما رواه الشيخ محمد بن يعقوب ( رحمه الله ) ، عن علي بن محمد عن علي بن العباس ، عن الحسن بن عبد الرحمان ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله عز وجل ( قل ما أسئلكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين إن هو إلا ذكر للعالمين ولتعلمن نبأه بعد حين ) قال : ذاك أمير المؤمنين ( ولتعلمن نبأه بعد حين ) قال : عند خروج القائم عليه السلام ( 2 ) . يعني أن ذكر العالمين أمير المؤمنين عليه السلام . " ونبأه " أي خبره وشأنه وفضله ، وانه حجة الله ، هو وولده المعصومون على العالمين إذا قام القائم من ولده بالسيف ، أي ذلك الأوان تعلمون نبأه بالمشاهدة والعيان . " 39 " " سورة الزمر " " وما فيها من الآيات في الأئمة الهداة " منها : قوله تعالى : وإذا مس الانسان ضر دعا ربه منيبا إليه ثم إذا خوله نعمة منه نسي ما كان يدعوا إليه من قبل - إلى قوله تعالى - أصحاب النار ( 8 )
--> ( 1 ) عنه البحار : 63 / 221 ح 63 والبرهان : 2 / 343 ح 7 ورواه الطبري في دلائل الإمامة مسندا : 240 وذكر الخونساري ( رحمه الله ) هكذا : محمد بن مسعود العياشي في تفسيره باسناده إلى وهب بن جميع عن أبي عبد الله عليه السلام ولم نجد عين الحديث في تفسيره نعم روى في تفسيره : 2 / 242 ح 14 عن وهب بن جميع مولى إسحاق بن عمار نحوه . ( 2 ) الكافي : 8 / 287 ح 432 وعنه البحار : 24 / 313 ح 18 والبرهان : 4 / 66 ح 1 .